وسّعت شركة du تعاونها مع شركة Comarch Communications لتطوير أنظمة دعم العمليات الخاصة بالشبكة عبر توظيف تقنيات الوكلاء المستقلين. وتهدف الخطوة إلى تأسيس منصة موحدة تتيح رؤية دقيقة وفورية لكافة البيانات التقنية والموارد التشغيلية في الوقت الفعلي.

منصة مركزية لإدارة بيانات الشبكة

تتولى Comarch Communications تنفيذ ترقية شاملة للبنية التقنية لمنظومة العمليات التابعة لشركة du. وتعمل المنصة الجديدة على جمع وتحديث معلومات الشبكة تلقائيًا من مختلف المصادر، مما يتيح متابعة مباشرة لأداء المكونات البرمجية والعتادية.

ونتيجة لذلك، يحصل المشغل على بيانات دقيقة تدعم استمرارية الخدمات الرقمية والحد من الانقطاعات التشغيلية. كما تسهم معالجة البيانات الفورية في سرعة رصد التباينات وتفادي تضارب الإعدادات بين الأنظمة المختلفة.

تصريحات المسؤولين حول أنظمة دعم العمليات

تحدث Justin Shields، رئيس قطاع تقنية المعلومات في du، حول أهمية تطوير بنية البيانات التشغيلية.

“نسعى في du إلى الارتقاء بمستويات المرونة التشغيلية، مع الحفاظ على ثقة عملائنا وتعزيزها. تأتي المرونة والقدرة على التحكم في صميم نهجنا لتوسيع نطاق توظيف الذكاء الاصطناعي. وتُعزّز هذه المرحلة الجديدة من شراكتنا مع Comarch Communications الأساس الذي تقوم عليه منظومة المخزون والطوبولوجيا، بما يدعم رؤيتنا للارتقاء بتجربة العملاء.”

Justin Shields، رئيس قطاع تقنية المعلومات في du

من جانبه، أشار Paweł Workiewicz، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في Comarch Communications، إلى استمرار التعاون التقني الممتد منذ سبعة أعوام بين المؤسستين.

“بعد سبع سنوات على انطلاق تعاوننا، نرتقي بشراكتنا مع du إلى مستوى جديد. وبفضل الذكاء الاصطناعي الوكيل، تُنفَّذ عمليات صيانة الشبكة وتسوية البيانات تلقائيًا في الخلفية، ما يضمن للمشتركين مستوى أعلى من موثوقية الخدمة ويحدّ من انقطاعاتها.”

Paweł Workiewicz، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في Comarch Communications

مهام وكلاء الذكاء الاصطناعي التقنية

تعتمد المبادرة على وكلاء برمجيات مستقلين لمراقبة حالة البنية التحتية وتحليل سجلات المورّدين المتعددين. وتتيح هذه الوظائف ضمن أنظمة دعم العمليات معالجة تفاصيل التهيئة المفقودة ومزامنتها تلقائيًا عبر واجهات برمجة التطبيقات.

علاوة على ذلك، يتولى الذكاء الاصطناعي تشخيص التباينات الهيكلية والتمييز بدقة بين أخطاء المورّدين البرمجية وثغرات إعداد الأجهزة. ويؤدي هذا المسار إلى تقليص وقت حل الأعطال وإنشاء تذاكر الدعم الفني من عدة أيام إلى دقائق معدودة.

الفهرسة التلقائية وضوابط الأمان

تشمل قدرات المنصة كذلك الفهرسة الآلية للأجهزة عبر قراءة الأدلة الفنية للمصنعين وتحديث مكتبات العتاد دون تدخل بشري مباشر. وتساهم هذه الأتمتة في تسريع إدخال التحديثات والتجهيزات الجديدة إلى الخدمة.

بالإضافة إلى ذلك، يعمل إطار النظام ضمن ضوابط حوكمة تضمن معايير الأمن السيبراني للمؤسسات. وتنفذ المرحلة الأولى في بيئات اختبار معزولة مع وجود إشراف بشري للتحقق، تمهيدًا للانتقال إلى التنفيذ الذاتي المستقل في أنظمة دعم العمليات مستقبلاً.