أطلقت مجموعة «اتصالات» مشروعاً استراتيجياً لتوسيع قدرات البنية التحتية الرقمية داخل دولة الإمارات وخارجها، بهدف رفع سعة الربط الدولي إلى أكثر من 500 تيرابت في الثانية بحلول عام 2030. وجاء الإعلان خلال اجتماع مع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ورئيس ديوان الرئاسة ورئيس مجلس إدارة جهاز الإمارات للاستثمار، للاطلاع على خطط المجموعة ومشروعاتها التقنية وتطوراتها التشغيلية.

تفاصيل توسعة سعة الربط الدولي

يشمل المشروع زيادة سعة شبكة الاتصالات الدولية من 20 تيرابت في الثانية حالياً إلى أكثر من 500 تيرابت في الثانية بحلول 2030، وهو ما يعادل نحو 25 ضعف السعة الحالية. كما يركز العمل على تطوير مسارات متعددة لرفع كفاءة نقل البيانات، وتقليل زمن الاستجابة، وتحقيق مستويات متقدمة في الموثوقية التشغيلية لضمان تدفق البيانات دون انقطاع عبر مختلف الوجهات.

البنية التحتية الرقمية وتوسعة شبكات الاتصالات الدولية
مشروع لتطوير وتوسيع شبكات الربط الدولي

تلبية متطلبات اقتصاد الذكاء الاصطناعي

يهدف هذا المشروع إلى دعم متطلبات تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالإضافة إلى تلبية احتياجات مجمعات البيانات ومزودي الخدمات السحابية العالمية. وتعمل المجموعة على توفير مسارات اتصال وتصميمات تضمن استقرار نقل المعلومات بين المؤسسات المحلية والأسواق الدولية، بما يدعم معالجة كميات ضخمة من المعلومات الرقمية في الوقت الفعلي وبأعلى معايير الأمان التقني.

“إن الارتقاء بحركة الربط الدولي من 20 تيرابت في الثانية إلى أكثر من 500 تيرابت، تعد خطوة إستراتيجية لاستباق الاحتياجات المتزايدة في مجال معالجة البيانات وتدفقها عالميّاً، لا سيما مع التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي.”

جاسم محمد بوعتابه الزعابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «اتصالات»

ركائز استراتيجية البنية التحتية الرقمية

ترتكز الاستراتيجية الجديدة للمجموعة على أربعة قطاعات أعمال رئيسية تشمل الاتصالات، والذكاء الاصطناعي وحلول الأعمال، والتكنولوجيا المالية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية. وتتزامن هذه المبادرة مع احتفال المجموعة بالذكرى الخمسين لتأسيسها، مع الاستمرار في العمل تحت هويتها التاريخية لخدمة قطاعات الأعمال المختلفة وتقديم حلول اتصالات مبتكرة تلبي متطلبات النمو المستقبلي.

الانتشار الدولي ودعم حركة البيانات

تعمل مجموعة «اتصالات» في 38 دولة حول العالم وتخدم أكثر من 250 مليون مشترك، مما يمنح المبادرة نطاقاً واسعاً يربط الشبكات المحلية بالمنظومة العالمية ويخدم قطاع الاقتصاد والأعمال. وتسعى المجموعة من خلال هذا التوسع إلى تعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية والخاصة لاعتماد التطبيقات المتقدمة وبناء منظومة تقنية متكاملة ومستقرة تدعم استمرارية الأعمال وتسهم في تمكين تدفق الاستثمارات التقنية الدولية.