يشارك صندوق خليفة في فعاليات معرض عالم الذكاء الاصطناعي الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال يومي 6 و7 أكتوبر 2026. وتأتي هذه المشاركة في مركز أدنيك أبوظبي بهدف عرض تقنيات متقدمة طورتها شركات وطنية ناشئة أمام نخبة من المستثمرين وصناع القرار وقادة الأعمال الدوليين.

مشاريع صندوق خليفة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة

يقدم الصندوق حلول 10 مشاريع إماراتية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات حيوية متعددة. وتتضمن هذه المجالات التكنولوجيا الحيوية والاستدامة البيئية، بالإضافة إلى قطاعات الأمن السيبراني والخدمات المالية والبيانات الكبيرة.

من جانبها، أوضحت سعادة موزه عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، طبيعة الأهداف الاستراتيجية المرجوة من الحضور في هذا الحدث التقني المتخصص.

“يوفر معرض عالم الذكاء الاصطناعي منصة لإبراز الحلول المحلية وربط أصحاب المشاريع بالمستثمرين والشركاء لفتح آفاق النمو والتوسع التجاري.”

موزه عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي للصندوق

ابتكارات التكنولوجيا الحيوية وإدارة الموارد الطبيعية

تضم قائمة الشركات العارضة مشروع بينونة للحلول الجينية المتخصص في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الإنتاج المحلي لمواد البيولوجيا الجزيئية وتطوير التشخيص الطبي. كما تشارك شركة هاي بابتكار تقني يولد المياه الصالحة للشرب مباشرة من الغلاف الجوي لدعم الأمن المائي.

حلول التقنية المالية وحماية البنية الرقمية

تستعرض شركة أبكور تكنولوجي أنظمة رقمية للتدقيق المالي والامتثال المؤسسي، بينما تعمل شركة آي إن لابس تكنولوجي على تقييم المخاطر المالية. من ناحية أخرى، تقدم شركة سياج تك وشركة جرو بلس تكنولوجيز خدمات حماية الأنظمة وأتمتة العمليات الأمنية.

تطبيقات الرعاية الصحية والمنصات التعليمية الحديثة

يدعم صندوق خليفة أيضاً منصة نبض في مجال الصحة الرقمية لمساعدة الأطباء في التوثيق السريري، ومنصة تايا لتطوير خطط التعليم ومتابعة أداء الطلبة، بجانب منصة سوق فيو لتحليل الأسواق المالية ومنظومة واي 71 المتخصصة في التحكم المناخي وإدارة البيانات الحكومية والخاصة.

دور صندوق خليفة في تمكين منظومة ريادة الأعمال الوطنية

تندرج هذه المشاركة ضمن المساعي الرامية إلى تعزيز تنافسية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودمجها في سلاسل القيمة العالمية القائمة على الابتكار. ويسهم صندوق خليفة في توفير البيئة الداعمة لرواد الأعمال عبر تيسير وصولهم إلى الفعاليات الاقتصادية الكبرى، وفتح قنوات التواصل المباشر مع الشركاء التجاريين وصناديق رأس المال الجريء.

كما يعكس التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي توجهاً استراتيجياً يهدف إلى تسريع تبني التقنيات المتقدمة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يدعم استدامة المشاريع الناشئة ويعزز مساهمتها في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة.