أعلنت شركة هيوماين (HUMAIN) بالتعاون مع شركة إرنست ويونغ (EY) عن تطوير أول خدمة تقدم إسناد عمليات الأعمال بالاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية.

تهدف هذه الشراكة إلى بناء فئة حديثة من الخدمات المهنية التي تجمع بين الوكلاء الأذكياء وتقنيات الأتمتة والخبرات المتخصصة ضمن نماذج تشغيل موحدة، مما يدعم نمو مؤسسات القطاعين العام والخاص في إطار الاقتصاد والأعمال المحلي.

تطوير إسناد عمليات الأعمال بالذكاء الاصطناعي

ستتولى EY تقديم الاستشارات الوظيفية والمعرفة المتخصصة بالقطاعات وخطط دخول الأسواق لدعم تطوير حلول إسناد عمليات الأعمال وتسويقها. في المقابل، توفر هيوماين البنية التحتية والتقنيات الحاسوبية وشبكات الوكلاء الأذكياء لتشغيل هذه الخدمات المؤسسية.

“يُسهم الذكاء الاصطناعي في إتاحة فرصة لإعادة تصميم طريقة عمل المؤسسات بشكل جذري. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى تطوير حلول تساعد المؤسسات على تسريع عملية التحديث، وتعزيز كفاءة عملياتها، وفتح مصادر جديدة للقيمة.”

طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين

دور منصة HUMAIN ONE في التحول التشغيلي

يدعم هذا التعاون توسيع قدرات منصة HUMAIN ONE، وهي منصة متخصصة تتيح للشركات إدماج تقنيات الأتمتة المتقدمة والتطبيقات والبرمجيات الحديثة ضمن مهام العمل اليومية وإدارة سلاسل العمليات المؤسسية بفاعلية.

“نحن نركز على تسخير كامل خبرات EY المهنية لدعم وتعزيز منصة HUMAIN ONE مع استمرار تطورها، بالاستفادة من قدراتنا في مجالات المالية والتدقيق والضرائب والخدمات الاستشارية.”

عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة EY في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

التعاون المشترك بين هيوماين وEY

تستند المبادرة إلى شراكة عمل متواصلة بين الجانبين داخل مدينة الرياض. وتستفيد المنظومة من شبكة EY الإقليمية التي تضم أكثر من 8,500 موظف عبر 27 مكتباً في 14 دولة، لتقديم الدعم الاستشاري والتشغيلي للجهات المستفيدة.

“تلتزم EY ببناء محفظة متكاملة من حلول الذكاء الاصطناعي لصالح شركة هيوماين، بما يساعد المؤسسات على تحقيق قيمة مؤسسية على نطاق واسع. ومع تحول الذكاء الاصطناعي إلى ركيزة أساسية للأعمال الحديثة، لن تنبع الميزة التنافسية من التكنولوجيا بحد ذاتها، بل من كيفية توظيفها بثقة.”

راج شارما، الشريك الإداري العالمي للنمو والابتكار في EY

تكامل العمليات والخطط المستقبلية

تعمل الشركتان على دمج أدوات الحوسبة الذكية في مسارات العمل المتكاملة بدلاً من تطبيقها في مهام معزولة، مما يسهم في خفض التعقيد الإجرائي ورفع الكفاءة التشغيلية، إضافة إلى تسهيل الاستفادة من مشاريع إسناد عمليات الأعمال للشركات المحلية والعالمية.