افتتحت مجموعة لوسد أول مركز مملوك ومدار بالكامل من قبلها لخدمات سمكرة ودهان هياكل المركبات في منطقة الشرق الأوسط، متخذة من العاصمة السعودية الرياض مقراً للمنشأة الجديدة. وتأتي هذه الخطوة بهدف توسيع نطاق خدمات الصيانة والدعم الفني المخصصة للعملاء داخل المملكة العربية السعودية.
تجهيزات المركز وتقنيات الإصلاح المعتمدة
صممت الشركة المنشأة لتلبية المعايير الهندسية الخاصة بسياراتها الكهربائية، حيث زودت الموقع بمعدات فحص وأنظمة تشخيص متخصصة لأعمال صيانة الطلاء والمعادن. ويعمل في المركز فريق من الفنيين الذين تلقوا تدريبات محددة لضمان مطابقة عمليات الإصلاح للمواصفات الفنية المعتمدة لسلامة الهياكل وجودة التصنيع الأصلية.

بالإضافة إلى ذلك، ينضم المرفق الجديد إلى شبكة الدعم القائمة والتي تضم صالات عرض ومراكز خدمة في الرياض وجدة، إلى جانب أسطول الصيانة المتنقلة الذي يقدم خدمات الدعم الميداني للعملاء عند الحاجة، مما يوفر تغطية شاملة تلبي متطلبات الاستخدام في مختلف المناطق.
تكامل منظومة خدمات ما بعد البيع ودعم العملاء
يمثل إطلاق مركز الهياكل ركيزة إضافية في بناء منظومة متكاملة لخدمات ما بعد البيع تهدف إلى تعزيز راحة ملاك المركبات الكهربائية. ويتيح الربط المباشر بين مراكز الخدمة الثابتة في المدن الرئيسية وأسطول الخدمة الميدانية المتنقلة تسريع إجراءات الفحص الدوري وتقديم الاستجابة الفنية المتخصصة، بما يحافظ على كفاءة المركبات ومعايير سلامتها التشغيلية على المدى الطويل.
تصريحات الإدارة حول التوسع في خدمات الدعم
“يشكّل توسيع قدراتنا في مجال خدمات ما بعد البيع في المملكة العربية السعودية خطوة مهمة للارتقاء بجودة الخدمة وتوفير تجربة ملكية تلبي تطلعات عملائنا. وتؤدي فرق المبيعات والخدمات لدينا دوراً محورياً في ترسيخ تجربة لوسِد المتميزة، فيما يجسد هذا المركز التزامنا طويل الأمد بدعم عملائنا في المملكة.”
بيلي هايز، رئيس شؤون العملاء في مجموعة لوسد

استثمارات مجموعة لوسد في السوق السعودي
يرتبط تدشين المرفق بمشاريع الشركة الصناعية في المملكة، وعلى رأسها توسعة منشأة التصنيع (AMP-2) الواقعة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. وتستهدف هذه المنشأة التحول التدريجي من تجميع المركبات إلى مراحل الإنتاج الكامل للمركبات الكهربائية لدعم نمو قطاع الاقتصاد والأعمال المحلي.
وكانت الشركة قد انضمت خلال العام الماضي إلى برنامج “صنع في السعودية”، لتصبح أول شركة سيارات عالمية تنال هذه العضوية الصناعية في السوق المحلي، مما يعكس سعيها لتطوير سلسلة قيمة محلية متكاملة تبدأ من مراحل التصنيع والإنتاج وصولاً إلى خدمات الصيانة وحلول الدعم التقني.

تطوير الكفاءات الوطنية وبرامج التدريب
في سياق متصل، تركز الشركة على تأهيل الكوادر الوطنية لشغل الوظائف الفنية وخدمات الدعم وعمليات التصنيع المتقدمة. وتسهم هذه البرامج المهنية في بناء خبرات محلية متخصصة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى توطين التقنيات الحديثة وتطوير صناعة السيارات داخل السوق السعودي.
وتعمل برامج التطوير والتدريب المعتمدة على إكساب الفنيين المحليين المهارات اللازمة للتعامل مع التقنيات الكهربائية المتطورة، بما يشمل متطلبات الأمن والسلامة الصناعية ومطابقة المعايير الهندسية المعقدة الخاصة بهياكل الألمنيوم وأنظمة الطلاء المتطورة في بيئات العمل المتقدمة.