أعلنت مجموعة لوسد عن تعاون جديد مع الأكاديمية السعودية اللوجستية بهدف تأهيل وتدريب الكفاءات الوطنية في مجالات سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية. ويسعى هذا البرنامج الأكاديمي والمهني إلى تزويد الشباب بالمهارات التطبيقية للعمل في منشأة التصنيع المتطورة (AMP-2) الواقعة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بما يدعم نمو قطاع السيارات المتقدمة داخل المملكة.
شراكة تجمع لوسد مع الأكاديمية السعودية اللوجستية
ينطلق برنامج الدبلوم المشارك الممتد على مدار 12 شهراً في أكتوبر 2026، مقدماً تعليماً متخصصاً وتطبيقات عملية تواكب متطلبات الصناعة الحديثة. ويشمل التدريب إدارة العمليات الميدانية، وإدارة المستودعات والتخزين، إضافة إلى مسارات الإمداد التخصصية الموجهة نحو تصنيع المركبات، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمام الخريجين في سوق العمل المحلي عبر قطاع التعليم والتدريب المهني.
وتعمل الأكاديمية السعودية اللوجستية على تنفيذ هذا البرنامج بدعم مالي وتنظيمي من صندوق تنمية الموارد البشرية، بهدف توفير فرق عمل قادرة على قيادة خطوط التجميع الحديثة. وذكر حمد الموسى، مدير الموارد البشرية لمنطقة الشرق الأوسط في الشركة، أن رعاية المهارات المحلية تمثل خطوة مهمة لتوسيع الحضور الصناعي ومواكبة تطلعات قطاع المركبات.
تفاصيل برنامج الدبلوم والتدريب العملي
يركز المسار التدريبي على ربط المحتوى الأكاديمي بالواقع الصناعي اليومي، مما يمنح المتدربين خبرة واقعية داخل مرافق التصنيع. وأكد مسؤولو المعهد التدريبي أن المبادرة ترسم مساراً مهنياً مستقراً للشباب، وتوفر قاعدة مؤهلة للتعامل مع التقنيات التشغيلية التي تعتمدها المنشأة لرفع كفاءة سلاسل الإنتاج بصورة مستمرة.

“تسعى برامجنا إلى ربط التدريب باحتياجات قطاع المركبات، وتوفير تجربة تعليمية وعملية متكاملة تتماشى مع أرقى المعايير الصناعية.”
عبد العزيز اليوسف، الرئيس التنفيذي
توسيع العمليات التشغيلية في منشأة لوسد
تسير لوسد بخطى متسارعة نحو توسيع نطاق عمليات منشأتها الصناعية (AMP-2)، وذلك للانتقال من مرحلة التجميع الأولي إلى التصنيع الكامل للمركبات. وتشمل التجهيزات الحالية تشغيل أنظمة تصنيع القوالب والهياكل، والطلاء، والتجميع العام، فضلاً عن تصنيع وحدات القيادة الكهربائية وتجميع حزم البطاريات الخاصة بالسيارات، بما يواكب مستجدات قطاع الاقتصاد والأعمال الصناعية.
مبادرات القوى العاملة ومستقبل التصنيع
ويعكس هذا التدريب دور الأكاديمية السعودية اللوجستية في تطوير الكوادر، حيث يتكامل مع جهود الشركة السابقة بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات (ناڨا). وتسهم هذه الشراكات المتعددة في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تنويع القاعدة الاقتصادية وتوفير وظائف نوعية لأبناء الوطن.
ويأتي هذا الاستثمار في بناء الكفاءات البشرية بالتوازي مع التجهيزات التقنية لتأكيد جاهزية خطوط الإنتاج والوفاء بالمعايير العالمية في التصنيع. ويساعد إعداد الفرق المتخصصة على تسريع وتيرة الإنتاج المحلي وتلبية متطلبات السوق الإقليمي بفاعلية وكفاءة عالية على المدى الطويل.