سجلت أرباح مجموعة الإمارات قبل احتساب الضريبة 4.1 مليار درهم، ما يعادل 1.1 مليار دولار، خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027 المنتهي في 30 سبتمبر 2026، وذلك رغم التحديات التشغيلية وارتفاع أسعار الوقود في قطاع السياحة والطيران.

وبلغت إيرادات المجموعة 66.2 مليار درهم مقارنة بـ75.4 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، في حين حافظت على أرصدة نقدية بلغت 54.1 مليار درهم. وسددت المجموعة ملياري درهم تمثل الجزء المتبقي من حصة أرباح مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية البالغة 3.5 مليار درهم.

أداء أرباح مجموعة الإمارات والناقلة الجوية

وعلى مستوى العمليات التشغيلية، حققت طيران الإمارات أرباحاً قبل احتساب الضريبة بلغت 3.7 مليار درهم، بينما بلغت الإيرادات 56.9 مليار درهم. بالإضافة إلى ذلك، استعادت الناقلة 91% من شبكة وجهاتها لتصل خدماتها إلى 150 مطاراً في 78 دولة وإقليماً، مع نقل 21.8 مليون مسافر خلال ستة أشهر.

وشهدت الإمارات للشحن الجوي نمواً في إيراداتها بنسبة 52% رغم انخفاض أطنان الشحن بنسبة 1% لتسجل 1.2 مليون طن. وجاء هذا النمو نتيجة زيادة الطلب العالمي وارتفاع الأسعار في سوق الشحن، مما دفع الشركة إلى إدخال 5 طائرات بوينج 777 جديدة للشحن وتوسيع شبكتها نحو محطات جديدة في آسيا، ما دعم بدوره أسواق الاقتصاد والأعمال المرتبطة بحركة التجارة الدولية.

“أثبتت مجموعة الإمارات خلال الأشهر الستة الماضية قدرتها على تحقيق نتائج قوية حتى في ظل أصعب التحديات. فعلى الرغم من الاضطرابات الإقليمية غير المسبوقة التي أثرت على حركة الطيران، والارتفاع الحاد في أسعار الوقود، حققت المجموعة أرباحاً قبل احتساب الضريبة بلغت 4.1 مليار درهم.”

أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة

تكاليف الوقود والتحديثات التقنية للأسطول

من جانب آخر، ارتفعت تكاليف الوقود قبل احتساب التحوط بنسبة 60% مع تضاعف أسعار وقود الطائرات عالمياً، لكن استراتيجية إدارة المخاطر أسهمت في تحقيق مكاسب بقيمة 7.1 مليار درهم، ليقتصر صافي ارتفاع كلفة الوقود على 13%. كما استمرت الناقلة في برنامج تحديث الأسطول عبر استلام 9 طائرات إيرباص A350 وتزويد 36 طائرة إضافية بخدمات اتصال مدعومة بأنظمة الاتصالات الفضائية المتقدمة عبر شبكة ستارلينك (Starlink).

نتائج دناتا وتوسع العمليات الدولية

وسجلت دناتا أرباحاً قبل احتساب الضريبة بلغت 410 ملايين درهم، وحققت إيرادات بقيمة 11 مليار درهم. وجاءت هذه النتائج مدعومة بنمو العقود الدولية للمناولة الأرضية والتموين في مطارات أوروبية وأمريكية، إلى جانب تدشين منشأة لوجستية في دبي الجنوب باستثمار بلغ 100 مليون درهم، ومشروعات شحن جديدة في أستراليا وأذربيجان.

استقرار السيولة ومؤشرات النصف الثاني

اختتمت النتائج بالإشارة إلى أن أرباح مجموعة الإمارات والاحتياطيات النقدية القائمة تتيح الاستمرار في تنفيذ الالتزامات المالية وتمويل طلبيات الطائرات المستقبلية. وبناءً على ذلك، تتطلع إدارة المجموعة إلى النصف الثاني من السنة المالية الحالية بمتابعة التطورات التشغيلية وضغوط أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.