حملة تيك توك لايف بمناسبة اليوم الوطني السعودي
انطلقت حملة تيك توك لايف الجديدة تحت عنوان عِزّنا بتراثنا للاحتفاء بالتراث الثقافي للمملكة في الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر. وتتضمن المبادرة فقرات تفاعلية تربط الجمهور بالتاريخ والتراث المحلي عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي الـ 96.
وسجلت المنصة الرقمية ارتفاعاً ملحوظاً في اهتمام المستخدمين خلال مطلع شهر سبتمبر. فقد زادت عمليات البحث عن اليوم الوطني السعودي بنسبة 457% مقارنة بأواخر أغسطس، بينما ارتفع التفاعل مع الوسوم الوطنية بنسبة 193% في المملكة العربية السعودية.
تفاصيل ومحاور حملة تيك توك لايف
تتعاون المنصة مع شركة الديرة للتطوير لتقديم فقرة ثقافية تقدمها الباحثة صبا الخميس من مدينة الرياض. وتسلط الفقرة الضوء على معالم تراثية بارزة مثل المعيقلية والقيصرية وأشقير ودخنة، وسط قفزة في استخدام التطبيقات والبرمجيات للبحث عن أفكار الاحتفال بنسبة 1021%.

ثلاثة محاور رئيسية للمحتوى التراثي
ترتكز الفعاليات على ثلاثة مسارات واضحة تشمل الجذور والأماكن والواقع اليوم. ويركز مسار الجذور على تقاليد القهوة السعودية والشعر والضيافة، بينما يستعرض مسار الأماكن الأحياء التاريخية، ويغطي مسار الواقع تفاصيل الأزياء والفنون المعاصرة.
“يعيش التراث السعودي في القصص التي يرويها الناس، وفي التقاليد التي يتوارثونها جيلاً بعد جيل، وفي الأماكن التي تجمع أفراد المجتمع معاً. لهذا أطلقنا الحملة كفرصة لصناع المحتوى لمشاركة قصصهم التراثية.”
نور الشامخي، مديرة الثقة وتجربة المستخدمين للبث المباشر في تيك توك
أهمية حي الديرة في الهوية التاريخية
تمثل منطقة الديرة المركز التجاري والتاريخي لنشأة العاصمة الرياض. وأكد مسؤولو التطوير أن توثيق هذه المواقع يسهم في حماية الإرث العمراني وتقديمه للأجيال المقبلة بصورة مستمرة.
“الديرة ليست مجرد وجهة، بل هي جذرٌ نعود إليه، ومكانٌ تشكّلت منه ملامح الرياض. وصون هذا الإرث ليس مجرد مسؤولية، بل أمانة نحملها بوعي وانتماء لحفظ ذاكرة المكان.”
أفنان الدليمي، مدير اتصال أول في شركة الديرة للتطوير
مشاركات صناع المحتوى والفقرات الختامية
يشارك صناع المحتوى في بث مباشر يتيح للجمهور طرح الأسئلة والتفاعل الفوري طوال الأسبوع. وعقب انتهاء الفعاليات، سيقدم اثنان من المشاركين الفائزين محتوى توثيقياً إضافياً يبرز تجاربهم الشخصية مع التراث الوطني.
دور البث المباشر في تعزيز التراث الرقمي
يبرز دور منصات البث الرقمي في نقل الموروث الثقافي بأسلوب حديث يواكب اهتمامات الفئات الشابة، حيث تسهم الفعاليات التفاعلية في تحويل التوثيق التاريخي إلى تجربة يومية مشتركة. ويتيح التفاعل المباشر للمشاهدين فرصة التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة التراثية والأسواق التقليدية، مما يسهم في إثراء المحتوى المحلي على الإنترنت.