كشفت بيانات حجوزات رمضان 2026 الصادرة عن منصة Wego عن ارتفاع ملحوظ في معدلات البحث عن أماكن الإقامة داخل المملكة العربية السعودية، إذ سجّلت مكة المكرمة نموًا بنسبة 20.67%، فيما ارتفعت المدينة المنورة بنسبة 25.16% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.

وبلغ الطلب ذروته خلال النصف الثاني من شهر رمضان، لا سيما في العشر الأواخر منه. وتعكس هذه المؤشرات ترسّخ العمرة بوصفها محركًا رئيسيًا لحركة السياحة والطيران في المملكة.

نمو حجوزات رمضان 2026 في الفنادق القريبة من الحرمين

أكدت البيانات تفضيل المسافرين للإقامة في الفنادق القريبة من الحرمين الشريفين. وبلغ متوسط سعر الليلة الفندقية خلال رمضان نحو 400 دولار أمريكي، ما يعادل 1,500 ريال سعودي.

وأظهرت مؤشرات الحجز أن 49% من المسافرين يؤكدون حجوزاتهم قبل أكثر من شهر من موعد السفر، وهو ما يعكس نهجًا مدروسًا في التخطيط المبكر لإدارة التكاليف وضمان التوفر خلال فترات الذروة.

الحجز الرقمي عبر التطبيقات

نُفِّذت 76% من إجمالي الحجوزات في بداية رمضان 2026 عبر تطبيق Wego للهواتف المحمولة. ويعكس هذا الرقم تناميًا في ثقة المستخدمين بالمنصات الرقمية، ليس فقط لمقارنة الأسعار، بل لاختيار مواقع الإقامة والتحقق من التوفر اللحظي.

وتوفر المنصة أدوات مثل «تقويم الأسعار» وتنبيهات العروض ومرونة اختيار التواريخ، مما يسهم في رفع كفاءة الإنفاق وتحسين تجربة التطبيقات والبرمجيات المرتبطة بالسفر.

الرحلات الداخلية والسفر العائلي

إلى جانب رحلات العمرة، حافظ السفر الداخلي على نشاطه بوصفه امتدادًا للزيارات العائلية والتنقل بين المدن. واستقرت معدلات البحث عن الرحلات عند مستويات مقاربة لعام 2025، لا سيما على خطوط الرياض وجدة والمدينة المنورة.

وغالبًا ما تستغرق هذه الرحلات فترات قصيرة لا تتجاوز الأسبوع، فيما يتأثر توقيت السفر بمواعيد الإفطار والسحور والالتزامات الدينية والرغبة في قضاء الوقت مع العائلة.

التخطيط المبكر لموسم عيد الفطر

تُظهر البيانات نموًا في الحجوزات المبكرة لموسم عيد الفطر، مما يمنح السوق رؤية أوضح لحجم الطلب المتوقع. ويعكس هذا الاتجاه تحولًا في سلوك المسافرين نحو إدارة أكثر تنظيمًا للسفر والإنفاق.

وقالت Wego إن الأداء المسجل خلال رمضان يؤكد مكانة هذا الموسم بوصفه أحد المحركات الأساسية لحركة السفر الداخلي، وداعمًا مباشرًا لقطاعي الضيافة والطيران في المملكة العربية السعودية، بما يتوافق مع أهداف الاقتصاد والأعمال ضمن رؤية السعودية 2030.